|
الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسعد الله أيامنا وأيامكم.
يشكركم سماحة الشيخ على عواطفكم النبيلة، ويحمد الله على إبصاركم الحقيقة، وسيدعو لكم ثانية إن شاء الله تعالى.
وأفاد سماحة الشيخ بأن النصب درجات في الشدة والضعف، فكل من قدّم أحداً على أمير المؤمنين (عليه السلام) يكون ناصباً موضوعاً، لكن ليس بالضرورة أن يكون ناصباً حُكماً، أي لا يلحقه حكم الناصب إذا اقتصر نصبه على التقديم. أما ذاك الذي يتبرأ من أمير المؤمنين (عليه السلام) أو يبغضه عملاً؛ فهو الذي يكون ناصباً حكماً، ولا تكون له حرمة في الإسلام.
وللتفصيل (اضغط هنا).
وأنت لا إثم عليك إن شاء الله تعالى إن قصدت بالنواصب المعنى الأعم.
مكتب الشيخ الحبيب في لندن ليلة 18 ربيع الأول 1431 |